الثقافة

ظاهرة تدخين الفتيات

  بقلم: نضال عاشا نضال عاشا محامية وصحافية عراقية، وهي تدعم من خلال خبرتها وعملها الكثير من المؤسسات غير الربحية تنتشر في الوقت الحاضر ظاهرة التدخين بكافة انواعها بين الفتيات في سن المراهقة وخصوصا طالبات مراحل المتوسطة والثانوية

لوحات تحكي قصص وطن… بريشة الفنانة التشكيلية العراقية منى مرعي

“بغداد جنة على الارض… كم اشتقت لها… أعد الساعات للعودة الى الجنة”… عبارة اوقفتني عندما رددتها امرأة عراقية كانت تحادث احدى الفتيات العربيات تصف لها جمال بغداد كأنها ترسم لوحة لاحدى الفتيات الفاتنات… كان لكلماتها وقع على

أمنيتي… العيش مستقبلاً في العراق

بقلم: مريم زارا مريم زارا، فتاة ذات 14 ربيعاً تحلم بالعيش في وطنها العراق أنا فتاة عراقية عمري 14 سنة، ولدي حلم كبير نحو بلدي. بالرغم من أنني أعيش في تركيا الآن، لكنني دائماً كنت مهتمة جدا

عدت اليك يا بغداد

بقلم: هيام اعود الى مدينتي بعد غياب دام 36 عاما .. تمر بنا السيارة بمناظر شتى، تتغير من الصحراوية خارج البصرة الى بساتين النخيل، وكل نخلة وعسوها مثقّل بالتمور.. استغل الفرصة لتحليل ما يدور في ذهني ..انا 

الأديبة د.سناء الشعلان تحصد جوائز عربية قيمة

كان عام 2014 عام معطاءً للأديبة الأردنية د.سناء الشعلان التي حصدت ثلاث جوائز عربية في في حقول إبداعية مختلفة. إذ حصلت الشعلان على الجائزة الأولى في القصة القصيرة عن قصتها” الاستغوار في الجحيم” في جائزة القلم الحر

عقلي ليس ملكي

بقلم: المهندسة المعمارية أنس بابان – الرئيسة التنفيذية لشركة أنس للتصميم  أصدقائي، اطلعت قبل مدة على هذه الحزورة. حاولت حلها وأخفقت. ولكنني قررت أن أعرضها عليكم وأتمنى أن تشاركوني فيها لأنها، وبدون مبالغة، غيرت طريقتي في التفكير…

علم العراق يرفرف عالياً في “الطرف الاغر” بلندن… وحضور مميز في “مهرجان العيد”

لندن – سناء بكي: رفرف العلم العراقي عالياً في ساحة الطرف الأغر بقلب العاصمة البريطانية لندن وذلك في مهرجان عيد الفطر الذي نظم برعاية عمدة لندن. وتوافد الآلاف من الزوار على المهرجان الذي اقيم في الثاني من

لم يؤنبني العراق لبقائي بعيدة

زرت العراق في عام 2009 وهي المرة الأولى منذ عام 1978.. وتلك حكاية أخرى. كان العمل هو سبب مجيئي الى هنا حيث وجدت فرصةً لتوسيع أعمالي التجارية وتوفير منتجات غير متوفرة في العراق. وكلي أمل في ان

لماذا نينا

– حيدر الفيحان- نينا هو اسم من أسماء الالهه (أنانا ) وهي آلهة الخصب والجمال والحب لدى سكان وادي الرافدين القدماء ظهرت أول مرة في بلاد سومر قبل الميلاد بثلاثة ألاف عام من خلال  الكتابات المسمارية بالرمز