العدد الثاني من مجلة نينا مجلة المرأة العراقية

“نينا توقد المشاعل لتنير درب الغد، وتشق الطريق لتمد حبال الوصل اليوم”.

أبيات من قصيدة  نظمتها رئيسة التحرير – مادلين وايت خصيصاً لـ”نينا”

مجلة “نينا” هي مشروع ذو رسالة، تصدر باللغة العربية www.arabic.nina-iraq.com  واللغة الانجليزية www.nina-iraq.com ، هدفها التمكين الاقتصادي للمرأة ورسالتها موجهة للمرأة العراقية داخل العراق وفي بلاد المهجر، كما أن هدفها الأشمل ان تصل الى المرأة العربية في انحاء الشرق الاوسط.

وتركز “نينا” في طرح القضايا على ثلاثة مجالات بشكل رئيسي وهي:

1-  إتاحة الفرصة  للأصوات الحقيقية لسرد قصصهم وتجاربهم ، كوسيلة لتبادل الخبرات والتي من شأنها  ان تدعم تمكين المرأة داخل المنزل وخارجه، والاستجابة للقضايا الراهنة. وهذا يشمل أيضا أدوات التواصل المتعلقة بدعم الأعمال التجارية، التوظيف والفرص التعليمية.

2- حملات تدعو الى تكافؤ الفرص، وذلك عن طريق إشراك 60٪ من النساء العراقيات الغير عاملات في تعزيز التنمية الاقتصادية، ودمجهن في سوق العمل ليصبحن قوى عاملة قوية وبناءة، مما سيساهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي وبالتالي يضمن الاستقرار العام للبلاد.

3 – تبادل الخبرات والتواصل من أجل النجاح –  وذلك من خلال خلق شبكة فعالة للتواصل وتبادل الافكار والفرص المحتملة والمرتبطة  بالقيم الاساسية ومفهوم التمكين الاقتصادي للمرأة في البلدان المشاركة في شبكة  “نينا” المتنامية في العراق، بريطانيا، السويد، والأردن.

رحلة نينا حتى الآن…

أيلول / سبتمبر 2013: قام مركز تنمية القطاع الخاص، وهي منظمة غير ربحية مقرها العراق، بتكليف مادلين وايت، الأخصائية في الاتصالات وبناء القدرات والتي تجمعها علاقات وثيقة مع العراق من خلال كتاباتها وبحوثها بتأسيس مشروع يهتم بتمكين المرأة العراقية إقتصادياً ويعالج القضايا الرئيسية للمرأة في العراق. ومن هنا جاء مفهوم مجلة “نينا” كأداة لخلق الوعي، وأن يكون مشروع مستديم ومتطور  يحاكي قضايا المرأة العراقية.

مادلين وايت رئيسة تحرير نينا مجلة المرأة العراقية

تشرين الثاني/نوفمبر 2013:  بدأ مشروع “نينا” حيز التنفيذ، حيث اخذت مادلين وايت على عاتقها إدارة هذا المشروع الجديد بصفتها أحد المساهمين في تأسيس المجلة وكرئيسة تحرير “نينا”، جنباً إلى جنب مع خالد مهدي، رئيس مجلس إدارة مركز تنمية القطاع الخاص.  وقام البنك الدولي ممثلاً بالدكتور ستيفن ريمر، بتمويل المشروع والإشراف عليه. وانضم الدكتور ريمر لاحقاً  الى مجلس إدارة نينا ليصبح عضواً فيه. كما تصدرت المعمارية العراقية  والرائدة عالمياً في عالم الهندسة، السيدة زها حديد، صفحات وغلاف العدد الأول من “نينا”.

كانون الأول/ديسمبر 2013: انضمت شارلوت كالين، الرئيسة التنفيذية لغرفة تجارة السويد الى مجلس إدارة “نينا” وتعهدت بدعم المجلة مالياً وترويجياً وإعلانياً. كما الكثير من المتطوعين والمستشارين من بلدادن عديدة في الشرق الأوسط وأيضاً من بريطانيا للانضمام الى فريق عمل “نينا”.  وتعززت الشراكة الاستراتيجية بعقد اتفاقية مع بيت. كوم (Bayt.com  ) و”عراق بيزنيز نيوز” (Iraq Business News).

شباط/فبراير 2014: قامت مادلين وايت بزيارة كردستان للتعريف عن “نينا” وأهدافها،  وتعهدت مجموعة “أفرين” المتخصصة في مجال النفط والغاز، والشركة العملاقة في مجال الاتصالات “آسياسيل” بدعم المجلة تجارياً. كما تعهد مدربين من بريطانيا بتزويد نينا بمواد  تثقيفية وتعليمية. كما انضمت شركة مايكروسوفت الى الشراكة الاستراتيجية مع “نينا” من خلال مبادرة  “طموح المرأة”.

29 نيسان/ أبريل 2014: أقيم حفل إطلاق “نينا” في مجلس العموم البريطاني برعاية النائب بيرت لورليي، الريادية فيمجال مؤسسات سيدات الأعمال في بريطانيا. أقيم الحفل في 29 من نيسان/ أبريل  بدعم من البارونة سيموندس فيرنهام رئيسة مؤسسة ACCB، وحضر الحفل كبار كبار رجال الأعمال من العراق والسويد وبريطانيا.

أيار/مايو 2014: نُظم حفل إطلاق “نينا” في السويد بدعم من وزيرة التجارة السويدية إيوا بورلينج، بالإضافة الى غرفة تجارة السويد.العدد الأول من مجلة نينا مجلة المرأة العراقية

حزيران/يونيو 2014: أقيم حفل إطلاق “نينا” في السليمانية برعاية كريمة من قبل القائمين على شركة “آسياسيل”ن وبحضور أكثر من مائتي شخص من كبار رجال الأعمال والسياسيين ومؤسسات المجتمع المدني، وأضيف للحفل رونقاً بحضور ملكة جمال كردستان للسلام.

.

تعرضت مدينة الموصل لهجوم “داعش”

سناء بكي نائب رئيسة التحرير مجلة نينا مجلة المرأة العراقية 

تموز/يوليو 2014: انضمت عضوة جديدة من أصول وجذور عراقية الى فريق عمل “نينا”، وتسلمت الخبيرة في شؤون الإعلام، سناء بكّي، مهام نائب رئيسة التحرير. وفي ظل الظروف السياسية والأزمة الانسانية والأمنية التي أعقبت هجوم داعش، لم يكن هناك خيار إلا تأجيل صدور العدد الثاني من المجلة في الموعد المقرر له في ايلول/سبتمبر الماضي وحتى إشعار آخر، إلا ان الأحداث لم تثنينا عن مواصلة العمل إيماناً منا بأن “نينا” صوت المرأة العراقية لا يحددها زمان أو مكان، فكثفنا تواجد “نينا” من خلال شبكة الانترنت وعبر موقعها الالكتروني nina-iraq.com.

آب/أغسطس 2014: تم توقيع اتفاقية تعاون بين “نينا” ومجلس الأعمال العراقي في الأردن.

 

أيلول/ سبتمبر 2014: قرر القائمون على “نينا” إصدار العدد الثاني من المجلة، إيماناً بضرورة خلق فرص عمل داخل العراق أكثر من أي وقت مضى. وتم طباعة العدد في كربلاء العراق ومن هناك تم توزيعه في كل أنحاء الوطن كما تم ارسال المجلة إلى خارج العراق عبر شركات الشحن المحلية.

تشرين الأول/أكتوبر- تشرين الثاني/نوفمبر 2014: “شركاء في العمل” –  انضمت المصممة الجرافيكية هدى، التي تعيش في بريطانيا، إلى فريق عمل “نينا” (وقضت هدى ساعات متأخرة من الليل في تصميم صفحات العدد الثاني رغم انها أم لثلاثة أطفال، لكنها أكدت انها تعتبر نينا طفلتها الرابعة). من جهتها، كانت نيكار، الكردية الأصل والتي تتخذ من السويد مقراً لها، المحرك الرئيسي وراء عقد ورشات عمل لـ”نينا” في السليمانية وتوزيع العدد الثاني في  مخنلف محافظات كردستان. أما سرى، ومن مكان اقامتها الجديد في دنفر، فكانت ترد على جميع استفسارات الشبكة المتنامية من القراء بالاضافة الى قيامها بجميع مهام خدمة العملاء. في حين كانت لمياء، الخبيرة من البنك الدولي، تقوم بترجمة مواضيع نينا، بالإضافة الى تقديم الدعم ومختلف متطلبات “نينا” في بغداد. في المقابل قامت أنس من مكان اقامتها في الأردن ، و التي تقدم استشارات خاصة للمجلة ، بسلسلة مكوكية من الاتصالات الدولية لترويج نينا ، هذا بالاضافة الى مساهمتها في كتابة المقالات الرائعة للمجلة في مجال الهندسة المعمارية والتصميم،  وهي تعتبر أن نينا مجلة “ثمينة”. بدورها، قامت  لينز من موقع بينيفاكتو البريطاني  باستجذاب بعض الكتّاب المتطوعين  الى المجلة، كما نظم  المركزالثقافي العراقي في لندن أمسية ثقافية لاستعراض أهداف ونشاطات “نينا”.

 

تشرين الأول/نوفمبر 2014:

17 تشرين الأول/نوفمبر: استعرضت رئيسة التحرير، مادلين وايت، مجلة “نينا” في مؤتمر دولي عُقد في استكهولم- السويد، ضمن فعاليات منظمة IWEC وغرفة تجارة السويد، والذي يقام سنوياً لتشجيع النساء على توسيع أعمالهن دولياً. وأعتبر الحضور ان “نينا” تشكّل مشروع ريادي وعلامة فارقة، وطالبوا بتوسيع شبكتها لتصبح أداة لتمكين المرأة ليس فقط العراقية بل لتتضمن نساء من مختلف بلدان العالم. 

25 تشرين الأول/نوفمبر: تطوعت حوراء عبدالله  بالأخذ على عاتقها مسؤولية التأكد من جودة النسخة الأولية من العدد الثاني – رغم انها لا تعمل في مجال الإعلام والطباعة –  وكان الفايبر وسيلة اتصالها مع فريق عمل “نينا”. حينها دارت عجلة آلات الطباعة في مطبعة كربلاء.

26 تشرين الأول/نوفمبر : تضاعفت كلفة الشحن الدولي، نسبة الى صعوبة الشحن، فتم إيجاد حل بديل أقل كلفة.

28 تشرين الأول/نوفمبر : بدأت عملية توزيع المجلة داخل العراق.

كانون الأول/ديسمبر 2014:

5 كانون الأول/ديسمبر: – تم نشر النسخة الألكترونية من العدد الثاني عبر موقع نينا الألكتروني.

  • تم توزيع العدد الثاني بنسخته المطبوعة في أنحاء العراق.

تبدأ رحلة العدد الثاني من “نينا” إلى أنحاء العالم

9 كانون الأول/ديسمبر: تصل “نينا” الى الإمارات العربية المتحدة.

10 كانون الأول/ديسمبر: تصل “نينا” الى الأردن.

12 كانون الأول/ديسمبر: تصل “نينا” الى السويد.

15 كانون الأول/ديسمبر: تصل “نينا” الى بريطانيا.

30 كانون الأول/ديسمبر: تم تصوير وإنتاج فيديو يروي قصة العدد الثاني من “نينا” تم نشره على شبكة التواصل الإجتماعي YouTube .

كما تروي حوراء عبدالله، التي أخذت على عاتقها مسؤولية الإشراف على طباعة وتوزيع العدد الثاني من المجلة داخل العراق وخارجه، قصتها مع نينا. تقول حوراء أن بهجة النجاح رغم الصعوبات والتحديات التي واجهتها، بالاضافة إلى رؤية المجلة بين يدي القراء يستحق كل هذا العناء.

 

خطة نينا لعام 2015

 

المحتوى التحريري

ستسلط “نينا” الأضواء خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، من خلال صفحاتها، على القضايا الصحية والاجتماعية سعياً منها إلى تعزيز العيش الكريم،. وستتناول مواضيع “نينا” مختلف القضايا في هذا المجال مثل الموارد البشرية والصحية واحتياجات المجتمع – نساءً ورجالاً –  لتحقيق أكبر قدر من إتاحة فرص العمل وتحسين الأداء العملي والمجتمعي.

الدعم والرعاية 

ان من أهم عوامل نمو واستمرارية “نينا” هي مساهمات ودعم الشركاء الاستراتيجيين، مثل آسياسيل، افرين، غرفة تجارة السويد ومايكروسوفت، الشكر الجزيل لهم. وتتطلع “نينا” إلى دوام استمراريتها وإستدامتها من خلال التبرعات والدعم المالي على أساس مفهوم ومبادئ المسؤولية المجتمعية للمؤسسات (Corporate Social Responsibility funding – CSR).

ومع بداية عام 2015، تتطلع “نينا” إلى الشراكات والدعم في اطار ومفهوم المسؤولية المجتمعية للمؤسسات  (CSR)،  وذلك لتعزيز التنمية المؤسسية المستدامة.  إيماناً من “نينا” أن تبني المؤسسات للمسؤولية المجتمعية وتطبيقها عملياً تعمل على التنمية البيئية والمجتمعية والإقتصادية، وتقدم إنموذجاً للشراكة ما بين المؤسسات والمنظمات غير الحكومية أياً كانت هويتها، لمخاطبة القضايا التي تمسُّ المجتمع، والسعي لإيجاد حلول لها. وفي هذا السياق، تتخذ “نينا” قصة نور وقيادتها لفريق العمل في جنرال الكتريك  (GE) كأحد الدلائل الناجعة في تطبيق سياسة ومبادئ المسؤولية المجتمعية للمؤسسات.

وتأمل “نينا” من خلال شراكاتها ودعم المؤسسات لها على أساس ومبادئ المسؤولية المجتمعية، أن تكون إحدى الآليات الناجعة التي تتبناها هذه المؤسسات لتمكين المرأة اقتصادياً وتعزيز دور المرأة العراقية ضمن أسرتها وفي مجتمعها. أن دعم “نينا” كأداة ووسيلة إتصال وتواصل لإعلاء صوت المرأة، واعتبارها حافزاً للتغيير الاجتماعي والاقتصادي، من شأنه أن يساهم في التنمية على صعيد الناتج  المحلي الإجمالي في العراق ويحقق الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي. (للاطلاع على المزيد)

 

فعاليات وأنشطة

من دواعي سرور مجلة نينا ان يكون لها دور جوهري في الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في العراق بصفتها شريكاً إعلامياً. ستتم استضافة اكثر من 300 مدعواً من ارجاء العراق وانحاء العالم في فندق “غراند ميلينيوم” في مدينة السليمانية لحضور يومين من التبادل المعرفي والتمتع بحسن الضيافة الكردية. المزيد من التفاصيل على هذا الرابط.