مقابلة حصرية مع اليوتيوبر العراقي لؤي ساهي، ضيف الموسم الثاني من سديم

حدثنا قليلاً عن مسابقة سديم، ما هي بالتحديد، و ما هو الاختلاف بينها وبين أي مسابقة مواهب أخرى؟

سديم، برنامج حيوي رقمي يجمع بين صناع محتوى من مختلف المجالات في منافسة، يحصل فيها الفائز على لقب المؤثر الأضخم في الشرق الأوسط.

يختلف سديم عن برامج المواهب الأخرى. فالفئات التي يترشح عنها المشتركين متنوعة وشخصية للغاية، على عكس برامج الموسيقى والفن التي لم تعد تفاجئ المشاهدين.

البرنامج للشباب وعفوي ، حقيقي وليس ممل، مضحك ولكنه تحد فيه روح المنافسة الشديدة.

كما وأن سديم هو أوّل برنامج توجيهي يؤثّر ويدعم صناع المحتوى الجدد. فنحنُ عندما بدأنا لم يساعدنا أحد أو يرشدنا.
أمّا اليوم فالشباب لديهم سديم.

-حدّثنا أكثر عن مشاركتك كضيف في الموسم الثاني من سديم، وعن ورشة العمل التي قمت بتقديمها بالإضافة الى دورك في المسابقة بالتحديد؟

مشاركتي في سديم كانت رائعة للغاية، لأنها كانت المرة الأولى التي ألتقي فيها بالجيل الجديد من صناع المحتوى.

أعطيتهم ورشة عمل حول السرد القصصي والتفكير خارج الصندوق، وفي النهاية أعطيتهم تحدي لينفذوه.

فالسرد القصصي سيساعدهم على تنظيم محتوى الفيديو بالإضافة إلى استقطاب الجمهور من البداية حتى النهاية. والتفكير خارج الصندوق سيساعدهم في الخروج بأفكارٍ مختلفة ولو كان الموضوع تقيلدي. على تصميم محتوى الفيديو الخاص بهم وشدّ الجمهور من البداية إلى النهاية. التفكير خارج الصندوق سيعلمهم كيفية الخروج بأفكار مختلفة حتى في موضوع تقليدي.

وكان عليهم بالتحدي تصوير مقطع فيديو في لحظتها، يطّبقون من خلاله ما تعلموه مني.

هل لاحظت وجود أي مهارات أو صفات مميزة لدى المشتركين في الموسم الثاني من مسابقة سديم؟

أرادوا التعلّم…. كما كانوا معطائين ومحبين ومتنافسين أيضًا.

ولأنهم مشتركين بسديم فهذا يعني أنهم أثبتوا بأنّ صوتهم يستحق أن يسمع.

البعض منهم عنده نظرة فنية ولكنهم يفتقرون للقدرة على إنتاج محتوى على مستوى. ولكن الأشخاص الذين سيلمعون هم الذين سيحافظون على التوازن بين السرد القصصي وجودة الإنتاج.

من وجهة نظرك، كيف يساعد سديم في رسم مستقبل صنّاع المحتوى؟

إنها كبسولة تمزج وتطابق مواهب مختلفة، خلال فترة زمنية قصيرة وتحت ضغط مرتفع!

سيتعلم الجميع من بعضهم البعض، فهذه فرصة قيّمة. لأنّه في الحياة اليومية من الصعب أن تقابل هذا العدد من صناع المحتوى في مكانٍ واحد.

-ما هو أفضل جزء في عملية صناعة المحتوى بالنسبة لك؟

أحب النظر إلى مخاوفي ونضالاتي/ نزاعاتي في الحياة، ومن بعدها أرتّب هذه المشاعر وأجعلها مرتبطة بالعالم من خلال قلب القصة إلى فيديو كوميدي.

كلّ شيء يبدأ من القلب، وهناك لا حدود لأي شيء يريده قلبك. لذا إنشاء المحتوى لا حدود له.

-اختار سديم معالجة مشكلة التنمّر الإلكتروني خلال حملته الأخيرة، بصفتك صانع محتوى متواجد بشكل دائم على شبكة الإنترنت، هل واجهت هذه المشكلة من قبل؟

كلنا نتعرض للتنمر! بغض النظر إذا كنت مشهور أم لا، أو إذا كان التنمر إلكتروني أم في الحقيقة.

البشر يختارون السهولة على الذكاء أحيانًا، فمن السهل أن يكون متنمرين بدل أن يكونوا أذكياء ويفهموا ما يقدمه ويشاركه معهم الآخر.

أنا محظوظ لأنني لم أتعرض كثيراً لللتنمر الالكتروني على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بي. فالمحتوى الذي أقدمه عائلي أوثق من خلاله ذكريات حياتي بدلّا من الطلب من الآخرين اتباع إيدولوجيا أؤمن بها.

نتلقى بعض رسائل الكراهية، ولكنها عادةً يرسلها أشخاص يحبوننا ويريدون جذب اهتمامنا.

خلال مهنتي، لم أجب أبداً على رسالة كراهية. وبدلاً من ذلك ، شجعت جمهوري على الرد بحب على هذه التعليقات لأنني أعتقد أنّ هذا ما يحتاجه هؤلاء الأشخاص، الحب.

– هل من تفاصيل حول عرض الموسم الثاني من سديم؟ أين يمكن للناس مشاهدة الحلقات؟

أفضل منصة لمشاهدة سديم الموسم الثاني هو على يوتيوب وشاشة التلفزيون لأن الإنتاج يتمتع بجودة عالية أعتقد أنه يمكنك متابعة جميع المقطورات والأخبار والأشياء الممتعة على Instagram أيضًا

– بنظرك، كيف يبدو مستقبل مؤثري مواقع التواصل الإجتماعي خلال الفترة المقبلة؟

أرى أن المؤثرين المستقبليين سيكونون عالميين أكثر من ما هم محليين. وسيكونون متصلين أكثر مع الاخرين ومنفتحين أيضًا بطريقة تفكيرهم.

أعتقد بأنّ الفئات والهويات على سوشيل ميديا ستكون متخصصة أكثر.
كلّ ما أتمناها أن يكون العالم أكثر أمانًا للأطفال والأشخاص الحساسين!

Leave a Reply

Translate »