حوار مع سعادة سفير دولة اليابان في العراق السيد كازويا ناشيدا

حوار مع سعادة سفير دولة اليابان في العراق السيد كازويا ناشيدا

بقلم: لمياء أيوب

Featured Mr. Kazuya Nashida

سعادة سفير دولة اليابان في العراق السيد كازويا ناشيدا

دقت الساعة معلنة الثانية من بعد ظهر يوم الاثنين. كنت قد أتممت تهيئة الأسئلة التي سأطرحها مسبقا استعداداً لإجراء المقابلة، ومع ذلك شعرت بشيء من التوتر حيال الإطار الزمني لذلك الاجتماع وذلك ببساطة لرغبتي بانجاز الكثير والتطرق الى العديد من المواضيع ومنها ايصال صوت مجلة نينا الى اليابان.

في ضوء توجه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والتزامه بتمكين المرأة اقتصاديا في إطار جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015، إلى جانب مبادرات رئيسية أخرى سنتطرق أليها لاحقا، أدرك حتمية حرصي على فهم رؤية اليابان لتنمية الناتج الإجمالي المحلي من خلال التعبئة الشاملة لطاقات المرأة. وانا اطمح للاطلاع على تلك الرؤى والشعور بحافز التغيير الذي قادته اليابان والذي ارجو ان ينعكس على حوارنا اليوم.

تم ارشادي الى مكتب السفير كازويا ناشيدا من قبل السكرتير الاول السيدة كازوكو شيكاوا التي انضمت الينا لاحقا. بدا المكتب الرسمي مهيبا وأنيقا، وغمرني السرور لرغبة سعادة السفير بالتحدث بحماسة توازي شغفي لإجراء هذا اللقاء.

  1. يتمتع كلا من اليابان والعراق بوجود تاريخ طويل حافل من التعاون الثنائي كون اليابان بلدا صديقا وداعما للعراق على مدى زمني طويل. فيكن الشعب العراقي كل الاعجاب والاحترام لثقافة وتنمية الشعب الياباني. كيف ترى الفوائد المستقبلية التي ستجنى من هذه العلاقة المميزة التي يجري تطويرها في الوقت الحاضر وما هو التصور الياباني للعراق؟

ليس هناك شك في أمتلاك العراق لقدرات وأمكانات كبيرة، بما في ذلك الموارد الطبيعية كالنفط والغاز. ومع ذلك، فلا مناص من القول بأن مهمتي تلقى تحديات كبيرة للغاية في بعض الأحيان – فالحروب المتتالية التي شهدها العراق – والصراع الذي لا يزال موجودا على الارض لهو مدمر حقا، فضلا عن التحديات التي تواجهها البنية التحتية بالمقارنة مع البلدان الآسيوية. ومع ذلك تتأتى الكثير من الفرص مع هذه التحديات. وأنا شخصيا أرى ضرورة تسخير هذه الفرص لإيجاد وسيلة لدفع إعادة بناء العراق من خلال التعاون الياباني العراقي.

عندما تسلمت مهامي تلقيت ترحيبا حارا للغاية مما كان له الاثر الكبير في نفسي. وهذا يعكس ما ذكرتيه في بداية الحديث عن المودة الكبيرة التي يكنها الشعب العراقي لشعب اليابان وثقافته. ومن البديهي ان يشكل التطور التكنولوجي لدينا محور الاحاديث في اغلب الاحيان. ولكن من حيث التصور الياباني عن وضع العراق، وأزمة تنظيم داعش الارهابي فأنه يشير بدوره الى أن الاهتمام المنصب على العراق حاليا آخذ بالازدياد من قبل المجتمع الدولي وأن هذا الاهتمام ينعكس في بلدنا أيضا. حيث ان العراق ينال الاهتمام الكامل من قبل الحكومة في طوكيو، وهذا يسهل أدائي للمهام المنوطة بي..

  1. تعد السيدة الأولى في اليابان آكى آبى من كبار المؤيدين لسياسة زوجها فيما يتعلق بـ “اقتصاد المرأة”. ما مدى أهمية دعمها، ولما يعد مهما في نظركم؟

قبيل مجيئي إلى العراق أستدعى دوري السابق أن أعمل وبشكل وثيق مع السيدة آبي. ولذلك أستطيع أن أقول وعن اقتناع بأنها لا تعد مؤيدة وداعمة لسياسة زوجها وحسب بل إنها تعد أيضا سفيرة للتفاعل الثقافي المتنوع. ومن الجدير بالذكر أنها تعد شابة بالمقارنة مع أسلافها مع امتلاكها لشخصية ودية جذابة للشعب الياباني مما يساعد على ازدياد شعبية زوجها ايضا.

  1. يعد اليابان من الدول ذات القوى العاملة الهرمة بينما يعد العراق من الدول الفتية حيث تشكل نسبة الشباب فيه (62.8٪ من سكان العراق) أي ما يقارب من 1 مليون منهم (تتراوح أعمارهم بين 15-24) (1)، بوجود بطالة كبيرة بين الشباب. هل تعتقد أنه بالرغم من هذه الاختلافات الجلية فلا يزال هناك ما يكفي من أوجه التشابه وفرص تبادل المعرفة حول التمكين الاقتصادي للمرأة لكي يستفيد منها كلا البلدين؟

عموما إذا تألف السكان من فئة الشباب فهذا بحد ذاته سيشكل قوة دافعة لاقتصاد البلاد. أما فيما يخص وضعنا في اليابان فأن نسبة 25٪ من السكان تعد ضمن الفئة العمرية  التي تبلغ 65 سنة فأكثر. ونحن نخمن زيادة هذه النسبة الى 30 ٪ على مدى السنوات ال 20 المقبلة في الواقع وهذا ما سيشمل على ثلث سكان البلاد الذي سيبلغون عمر ما فوق الـ 65. ومن الناحية الاقتصادية العامة سيتوجه اقتصاد بلدنا بالتالي الى الانكماش. لذا نحن بحاجة إلى اتخاذ تدابير دقيقة للغاية للتأكد من أننا قادرون على مكافحة هذه الحالة.

وبخلاف ديموغرافية الكهولة، فيوجد لدينا تحديا رئيسيا آخر يتمثل باسواقنا غير المفتوحة لاستقبال الايدي العاملة الأجنبية. ولا اقول هنا بأنها مغلقة تماما ولكننا نعترف بوجود أشكاليات لا سيما من حيث الترحيب بالايدي العاملة ذات المهارات المنخفضة. ونحن بحاجة إلى القوى العاملة القادرة على مساعدة اليابان في تحقيق إمكاناتها.

وتعليقا على ما ذكرته آنفا فنحن نعمل بجد لخلق بيئة داخلية أكثر إيجابية للمرأة. وينبغي على سوق العمل لدينا أن تعمل على تمكين المرأة من تحقيق توازن أكثر مرونة بين العمل والحياة الاجتماعية في حين يتم أيضا ضمان استمرار وجود الفرص الحالية جنبا الى جنب مع التلبية الشاملة لمتطلبات السوق.

ومن الجدير بالذكر أيضا أن تقوم الحكومة اليابانية على رعاية الأمومة وهو أمر إيجابي للغاية وهذا إن دل على شيء أنما يدل على ميل المرأة للعمل في القطاع العام. ومن ناحية اخرى فللقطاع الخاص فرص أوسع وهو أكبر وأكثر قدرة على المنافسة. لذا من الضروري لجميع الاطراف  ضم النساء والقطاع الخاص معا في سوق عمل شاملة نابضة بالحياة.

  1. لقد أثرتم نقطة مهمة جدا وهي لشديدة الارتباط بتجربتنا في العراق. فتصورنا للعراق على سبيل المثال وخاصة بين النساء هو أن القطاع العام يوفر بيئة أكثر استقرارا – فضلا عن بيئة عمل أكثر أمنا.

نواجه أمورا مشابهة في اليابان. فلقد اصبح جليا ضرورة استخدام الوظائف الحكومية لوضع منهاج افضل لتوجيه الممارسات لخلق فرص متكافئة لدفع مسألة اندماج ومشاركة المرأة (وايجاد مرونة في محيط العمل على سبيل المثال). وبهذه الطريقة سنتمكن من صياغة وأيجاد الحلول للقطاع الخاص. واني على ثقة بأننا حققنا بعض النجاح في مسعانا هذا؛ فلقد شهدنا الترويج لأعداد متزايدة من النساء اللواتي أبدين استعدادهن لتبؤ وظائف متنوعة في القطاع العام.

  1. أهمية التعليم. تعد النساء اليابانيات الحاصلات على تعليم جامعي من بين الافضل في العالم، لكن مع ذلك فهن يتعرضن الى الكثير من التمييز ضمن القوى العاملة. هل ترى في ذلك أي وجه للتشابه بين العراق واليابان؟

ليس من السهل الاجابة عن هذا السؤال. فقانون عمل تكافؤ الفرص في اليابان يمنح مكانة متساوية للجنسين، ولكن في وزارتنا على سبيل المثال يتحتم علينا التواجد لمدة 24 ساعة اي طوال اليوم على مدار الاسبوع  في واقع الحال وذلك للاستجابة لحالات الطوارئ حتى من خارج البلاد. وشهدت السنوات العشرين الماضية بالتأكيد تغييرات كبيرة في ممارسات العمل فيما يتعلق بالمرأة فحتى قبل عشر سنوات مضت لم يكن على المرأة البقاء في العمل طوال الليل وهذا أصبح أمرا معتادا اليوم ضمن فرق العمل التي تتألف من النساء والرجال معا.

 قد يذهب البعض بالقول بأن المساواة هذه تجلب معها العديد من السلبيات. فلقد أعتدنا على معاملة النساء بتعاطف اكبر وكنا نشجعهن على العودة الى المنزل في وقت مبكر، ولكن اليوم وتماشيا مع روح المساواة الكاملة، أصبحت المرأة تلتزم بتلبية متطلبات العمل ذاتها التي يلتزمها الرجال على حد سواء. ومت الايجابي وجود تشريعات تراعي وتحمي حقوق الأمومة، كما ان هناك اليوم قوانيناً تراعي حقوق الأبوة أيضا ذلك لان للرجال اليوم الحق بالبقاء في المنزل ورعاية الأطفال لفترة معينة من الزمن.

وبغض النظر عن التباين بين الجنسين فأن اليابان تعزز ثقافة العمل الدؤوب. فأساسا كلما عملت بجد أكبر ولفترات أطول نلت أحتراما وتقديرا أكبر.

Kazuko Hikawa-First Secretary

السيدة كازوكو شيكاوا السكرتير الأول

أرادت السيدة كازوكو شيكاوا السكرتير الأول أن تشترك بمداخلة  لتعبر عن وجهة نظرها كامرأة يابانية عاملة في القطاع العام:

أعتقد أننا كنساء لا يمكن أن نحظى بكل شيء. فعندما ترغب المرأة بتكوين أسرة وأطفال، فلن تكون قادرة على تحقيق كافة أحلامها المهنية. وسيكون من الصعب عليها اعتلاء السلم الوظيفي والحصول على الترقيات. انها لمعضلة اجتماعية كذلك والذي يعود بنا الى مداخلة سعادته حول طبيعة ثقافة العمل اليابانية لدينا.

  1. ما هي أهمية موارد العراق الطبيعية لبناء مستقبل إيجابي في مرحلة ما بعد الصراع، بالمقارنة مع التجربة التي مر بها اليابان من حيث إعادة بناء؟

 ليس من السهل المقارنة بين اليابان والعراق، فللعراق الكثير من الموارد ولكن في الواقع لا تستغل بعض هذه الموارد بطريقة فعالة. فبمجرد النظر الى كمية الغاز المهدور في جميع أنحاء البلاد نستطيع ان نستنتج ما ينجم عنه من استيراد للبنزين والذي يعود إلى عدم وجود معامل التكرير. كما يحتاج العراق للمزيد من المنشآت  لكي يستفيد من احتياطيات النفط الذي لايزال تحت الأرض. هناك الكثير الذي يتعين القيام به – وليس فقط في مجال الغاز وإنتاج النفط.

أنا شخصيا أعتقد أن للعراق إمكانات هائلة. وسنعمل بشكل فعال مع الدول الأخرى لتحفيز تطوير إنتاج النفط، ولكن يتعين أيضا تحسين طرق الإدارة. فعدد موظفي الخدمة المدنية محبط للغاية وينبغي أن تركز الطاقة الجماعية على الانتقال ببعض هذه القوى العاملة المعطلة من القطاع العام إلى القطاع الخاص.

لم يكن لدى اليابان بعد الحرب اي موارد الطبيعية. كنا بحاجة إلى إيجاد البدائل وأثبتت والتكنولوجيا بأنها الطريق نحو التقدم. ولقد استفدنا من الدعم الذي منحته لنا الولايات المتحدة الامريكية آنذاك الامر الذي ساعدنا على إعادة بناء أمتنا. فبعد مضي عشرين عاما على انتهاء الحرب برهن هذا النهج ألاستباقي والتقدمي للتكنولوجيا بأن اقتصاد اليابان امسى واحدا من اقوى اقتصاديات العالم وأكثرها تقدما. ومهما يكن وكما هو الحال مع كل شيء، فالنمو السريع يمكن ان يسير في الاتجاه الغير مخطط له احيانا. ففي السنوات اللاحقة كان علينا التعامل مع فترات من القيود الاقتصادية من خلال تخفيض عدد الوزارات وخصخصة بعض الشركات الكبرى لدينا مثل  سكك حديد اليابان الوطنية وشركة التبغ الوطنية. وتمت كذلك خصخصة مؤسسات اخرى مملوكة من قبل الدولة والتي تتعامل مع السلع الرئيسية مثل القمح والسكر والملح. جعلت سياسة الخصخصة هذه اقتصادنا أكثر قوة وأكثر استدامة في نهاية المطاف.

أما من ناحية العراق فينبغي أن يكون هناك تخطيط لا يتم على أساس الحاجة على المدى القصير وحسب وإنما أن يضع باعتباره الحاجات على المدى المتوسط والبعيد. وفي رأيي هناك العديد من الإصلاحات التي يتعين تنفيذها – وألان هو الوقت ألأمثل لتحقيق ذلك.

الجهود الدولية:

  1. خروج العراق من بنود الفصل السابع، ما تأثير هذا الانتقال في رأيكم؟

بحسب تقديري لم تؤثر العقوبات بموجب الفصل السابع على طبيعة النشاطات بين بلدينا. ومع ذلك، فإن حجم التعاون التجاري حاليا منخفض جدا ولا تشكل وارداتنا من نفط العراق إلا نسبة 2٪ فقط من المجموع النفط المستورد. أما صادراتنا فتشكل نسبة 1٪ فقط من إجمالي واردات العراق. لدينا الكثير من فرص التوسع وخاصة في مجال التكنولوجيا.

  1. ما هي المسؤولية الاجتماعية ودور المؤسسات في دعم بناء القدرات وبناء اقتصاد العراق؟

أعتقد بأن هذا من أهم المقومات لإقامة المشاريع الكبيرة وللولوج الى هذا البلد. لدينا مثال يحصل على الواقع الان من خلال شركة النفط اليابانية جابيكس التي تعمل اليوم في حقل نفط الغراف. أنشأت هذه الشركة مجمعا للتدريب المهني بجانب المشروع النفطي ليقوم بتوفير التدريب المهني للسكان المحليين في المنطقة. كما أننا نبحث حاليا في أمكانية رعاية أحد فرق كرة القدم العراقية المحلية للمحترفين من خلال واحدة من الشركات العملاقة اليابانية كشركة تويوتا. وما زلنا في مرحلة التفاوض مع الشركات اليابانية الاخرى بهذا الخصوص.

  1. بالنسبة الى المبادرات ذات الصلة في اليابان مثل مبادرة أسبوع تمكين المرأة أقتصاديا وكذلك اسابيع التألق: “مجتمع تتألق فيه النساء” كيف يرتبط هذا بالعراق؟

فيما يتعلق بالمؤتمر الثاني يا الذي من المفترض أن ينعقد في أغسطس القادم قمنا بدعوة سيدة هي ناشطة عراقية ذلك لأننا ندعو شخصية واحدة من كل بلد. أما فيما يتعلق بالنشاطات المستقبلية فليس لدينا أي أفكار ملموسة حتى الآن لكن في نيتنا عقد بعض الندوات في العراق.

  1. ما هي وجهة نظركم حول ملخص المقترحات الذي تضمنه أسبوع تمكين المرأة اقتصاديا في العام المنصرم حيث تركز الاهتمام حول تمكين المرأة من خلال التكنولوجيا؟

التعليم وحصول النساء على العلم والتكنولوجيا أمر بالغ الاهمية. ففي الثمانينات، كانت حصة النساء اللواتي توجهن لتلقي التعليم الجامعي بلغ نسبة 22٪ فقط في عام 1980. في ذلك الزمن كان التحاق النساء بالمعاهد لتلقي تعليمهن لمدة سنتين أمرا شائعا. أما اليوم فألتحاق النساء بتلكم المعاهد أصبح نادرا جدا حيث بلغت نسبة تلقيهن للتعليم الجامعي 42٪ في عام 2013. تعد جامعة طوكيو واحدة من أفضل الجامعات في اليابان. وفي عام 1980 وصلت نسبة النساء اللواتي أنضممن اليها الى 6٪، أما اليوم فأرتفعت النسبة الى  19٪. وهذا يعني ان واحد من كل خمس طلاب هو أنثى. على أيامي كانت النساء يتلقين تعليمهن ويحصلن على الوظائف ولكنهن كن يتركن العمل عند الزواج.

بشكل عام أعتقد أن فرص العمل تتوفر بصورة اوسع لخريجي العلوم. فمثلا يمكن للطلاب الذين تخرجوا من قسم الفيزياء ان يلتحقوا بالسلك الدبلوماسي لكن الامر يختلف اذا حدث العكس. ولكني اود القول بأن ازدياد المؤسسات التعليمية المختصة بمجال العلوم والتكنولوجيا يعود بالنفع على كل من الرجال والنساء على حد سواء. فخلق بيئة تعليمية خالية من التمييز بين الجنسين يعزز سبل التقدم للجميع وهذا هو بيت القصيد.

قدم سعادة السفير بعض الملاحظات النهائية بالإشارة إلى نسبة النساء في مجلس النواب والتي تبلغ  25٪ وشدد على أهميتها على صعيد تعزيز التغيير الايجابي. كما ويرى سعادته بأن هذا النوع من المبادرات يدل على أن المرأة العراقية أصبحت أكثر تحررا من نظيرتها في المنطقة عموما. كانت وجهة النظر الاخيرة هذه مثيرة للاهتمام.

أنتهى حوارنا الشيق مع سعادة السفير على أمل تشجيع المزيد من الشركات اليابانية للعمل في العراق وامكانية ان تتعاون مع مجلة نينا من خلال التواصل. أبدى سعادته ألاهتمام بشكل خاص بما يعرضه دليل أعمال المجلة من فرص للتواصل والتفاهم ناهيك عن الشعور الايجابي الذي أبداه تجاه فرص التعاون في المستقبل. أما أنا فقد تركت اللقاء وبحوزتي غنيمة لطيفة أتت على شكل قرض لكي أكون اكثر دقة. وعلى خطى بناء الوعي عن المنتجات اليابانية، كان سعادته غاية  في الكرم إذ أهدى المجلة أداة حديثة للتدليك بهدف عرضها في المجلة. وكنت على وشك أن ابحث معه موضوع الحصول على حقوق للإعلانات لكن الوقت كان قد تداركنا.

 وانطلاقا من روح التعاون العراقي- الياباني ترقبوا هذا الطرح من نينا لاني سأطلعكم على مسار تقدم العمل ضمن هذا التعاون في الأسابيع القليلة المقبلة.

 (1) المصدر: منظمة اليونسكو العالمية

Leave a Reply